بيانات المؤسسات والأحزاب والتنظيمات حول مؤامرة 15 شباط

آزادي – الحرية

أصدرت عدد من المؤسسات الرسمية للإدارة الذاتية الديمقراطية والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني بيانات بصدد مؤامرة 15 شباط 1999م بحق القائد عبد الله أوجلان. كان من بينها:

المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية للمقاطعات (كوباني- جزيرة-عفرين) روج افا – سوريا
” بيان استنكار”

ناضل القائد عبدالله اوجلان بفكر مجتمعي حديث يهدف الى التعايش السلمي بين شعوب المنطقة والى ارساء قواعد الديمقراطية والحرية كما ساهم في يقظة الشعوب لرفع نير الظلم عن كاهلها.
لقد كانت مؤامرة 15 شباط عام 1999 بحق القائد اوجلان بمثابة اغتيال انساني لحق الشعب الكردي التواق للحرية حيث لا تزال هذه المؤامرة مستمرة حتى يومنا مستهدفة وجوده وثقافته واسكات صوته وكسر ارادته.
نحن في المنسقية العامة لرئاسة المجلس التنفيذي للمقاطعات الثلاث ندين ونستنكر بشدة المؤامرة الدولية التي حيكت ضد الشعب الكردي والقائد اوجلان ونؤكد ان هذه المؤامرة فشلت في الوصول الى مبتغاها فالمقاومة البطولية في كوباني ودحرها لجحافل الارهاب خير دليل على ذلك.
ونطالب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والشعوب الحرة بالوقوف الى جانب القائد اوجلان ومؤازرته في قضيته العادلة والضغط على السلطات التركية لردعها عن القيام بسياساتها الجائرة والظالمة بحق الشعب الكردي.

المكتب الاعلامي للمجلس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة روج افا – سوريا

عامودا 14/2/2015

………………………..
الحاكمية المشتركة: سقطت دول وحكومات على صخرة الفكر الأوجلاني الصلب
12.02.2015

مركز الأخبار- استنكرت الحاكمية المشتركة لمقاطعة الجزيرة مؤامرة 15 شباط بحق قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، ودعت القوى العالمية والإقليمية والمنظمات المدنية ومحكمة حقوق الإنسان الأوروبية لرفع حالة الأسر عنه ووضع حد لنظام إمرالي والقائمين عليه.
تدخل مؤامرة 15 شباط التي استهدفت قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في عام 1999 بعد أيام عامها الـ 16، وتتوالى ردود الفعل المستنكرة لهذه المؤامرة والقوى التي شاركت فيها، وفي هذا السياق أصدرت الحاكمية المشتركة لمقاطعة الجزيرة بياناً كتابياً.
وجاء في بيان الحاكمية المشتركة لمقاطعة الجزيرة “يوم أسودٌ يعيشه شعبنا الكردي مرة أخرى في الذكرى الـ 16 لاعتقال قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان إثر مؤامرة قادتها دول مركزية ومخابرات عالمية وقوى تدور في فلكها”.
وأشار البيان أن مؤامرة 15 شباط بحق أوجلان كانت تهدف إلى تبديد آمال الكرد في الحرية، التحرر وعدم السماح بتكرار المصير الذي واجه الكرد عبر تاريخهم، وجاء الاعتقال رداً على تعاظم قوة حزب العمال الكردستاني الذي بات يشكل الخطر الأكبر على مصالح الدول المركزية ومن يدور في فلكها. وأكد أن تعاون هذه القوى ومشاركتها في مؤامرة أسر أوجلان تهدف إلى ضرب كل القوى التي تدعو إلى السلام والديمقراطية في تركيا والمنطقة بمخطط مدروس ابتداءً من خروجه من سوريا وحتى أسره تمهيداً لممارسة سياسة التصفية والوقوف بحزم ضد كل خطوة يخطوها الشعب الكردي على طريق الحرية وفرض حالة من العقم الثوري واجهاض ثورة ضحى الكرد بالآلاف من خيرة شبابه فيها.
ونوه البيان أن الكرد يستقبلون هذه المؤامرة “المشينة” بحداد قومي عميق في كل بيت ومدينة كردية، وابدوا ردة عميقة ازاءها بتقديم قوافل الشهداء لأن الشعب الكردي فهم أنه هو المستهدف الأول في محاولة التصفية هذه وإن هذا العمل مشين ومتكامل لإيقاف ثورته التي باتت تربوا على الثلاثين عاماً والتفافه المنقطع النظير حول القائد الذي أصبح الشخصية الأكثر حرصاً على مصالح شعوب المنطقة حتى من الأتراك أنفسهم.
وتابع البيان “استنفر الكرد قواهم ومعهم كل شرفاء العالم، اعتصموا أمام كل السفارات المعنية بالمؤامرة، عاشوا مأساة حقيقية، ولكنه بدأ يستعيد زمام المبادرة ويتغلب على جراحه ليتابع مسيرته النضالية من جديد بروح فدائية تستمد عزمها من بطل خلف قضبان السجون ويقود ملاييناً تحيا بفلسفته رغم العزل والتعتيم الإعلامي عليه”. وأكد أن كل محاولات إركاعه باءت بالفشل لأنهم كانوا يتطلعون الى إركاع حركة حزب العمال الكردستاني ونضاله في سبيل الحرية عن طريق شخص القائد لأنهم كانوا أصحاب تجربة وتاريخ في تصفية حركات التحرر الثورية والوطنية وقادتها.
وأشار البيان أن أوجلان اختار طريق الحل الديمقراطي المشرف والتماهي مع واقع شعوب المنطقة التاريخي وتركيبتها الاجتماعية الموغلة في القدم وذلك عن طريق رفع شعار الأمة الديمقراطية إيلاء الأهمية للمرأة الكردية واعطائها الدور الرئيسي في الريادة وتحرير المجتمع من الذهنية الذكورية والانطلاق نحو فضاءات الحرية الرحبة.
وأضاف البيان “أمام عظمة مقاومة القائد لجلاديه اضطرت الحكومة التركية للاعتراف بشراكة الشعب الكردي على أرضه وتتالت الاعترافات الاقليمية والدولية وبدأوا بالبحث عن حل لقضية مستعصية عمرها مئات السنين”.
وأكد أن الالتفاف الشعبي العارم حول ثورة حزب العمال الكردستاني في كل أجزاء كردستان أجبرت الدولة التركية في الدخول بحوار جدي مباشر مع أوجلان لإيجاد حلول عادلة للقضية الكردية وإعلان الوحدة الحقيقية بين كل شعوب كردستان، وقال “سقطت دول وحكومات على صخرة الفكر الأوجلاني الصلب بفضل رؤاه السياسية والأخلاقية ومقاومته لفكر الصهر وانكار الحقوق”.
ووضح البيان أن شعار الأمة الديمقراطية والمجتمع الديمقراطي الاخلاقي وتحرير المرأة هي الشعارات الأكثر انعكاساً لفلسفة أوجلان وظهر ذلك جلياً عندما بدأت طلائع ثورة روج آفا تلوح في الأفق وخوض الجماهير لهذه التجربة بروح نضالية عالية، وما ثورة 19 تموز في روج آفا وإعلان الإدارة الذاتية فيها وتشكيل وحدات حماية الشعب والمرأة كصرح دفاعي متين كأحد أفضل الجيوش المحترفة، الخلاقة والمهنية والتي تقف بإمكانياتها الذاتية في وجه أعتى قوى الإرهاب العالمي، مستلهمة من فكر أوجلان، وبات الجميع ينحني إجلالاً واحتراما لفكر هذا القائد وعظمة تطلعاته الخلاقة في تحقيق المجتمع الديمقراطي الاخلاقي والأمة الديمقراطية التي هي الأساس في تطور وتحرر شعوب روج آفا.
وأردف البيان “إن الانتصارات التي باتت على كل لسان هي جزء من عظمة القائد وجبروته في مواجهة أعتى آلة حربية بفكره وفلسفته وترسيخ مبدأ أن المقاومة حياة لأن وجود مثل هذه الحركة التحررية المستقلة التي تعتمد على قواها الذاتية في النضال وتتخذ من المصالح الحقيقية للمجتمع الكردستاني أساساً لها في وضع سياساتها، فتح الطريق أمام قضية شعب هي من أكثر القضايا الملحة التي تريد حلاً”.
واستنكرت الحاكمية المشتركة لمقاطعة الجزيرة المؤامرة التي أدت لأسر قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان والمحيكة من قبل القوى العالمية المركزية وما يدور في فلكها والتي استخدمت كافة السلوكيات اللا أخلاقية والتي سببت وتسبب آلاماً كبيرة للشعب الكردي.
كما استنكرت السياسات التعسفية التي تمارس ضد الشعب الكردي وحركته الثورية وقالت في بيانها “ننادي بأعلى صوتنا كل المعنيين من الدول المركزية، الاتحاد الاوربي، جميع المنظمات المدنية والدولية منها والاقليمية ومحكمة حقوق الانسان الاوربية بالتدخل على وجه السرعة لإنهاء حالة الأسر هذه ووضع حد لنظام إمرالي والقائمين عليه وإصلاح تلك الاخطاء التاريخية وإزالة صفة الإرهاب عن حزب العمال الكردستاني ووضع حد للسياسات غير المنطقية بحق الشعب الكردي المناضل.
وكالة هاوار
………………………………….

PYD: المؤامرة الدولية بحق القائد عبد الله أوجلان فشلت منذ لحظتها الأولى
13-2-2015
مركز الأخبار – قالت اللجنة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي إن اعتقال أوجلان في 15 شباط عام 1999 أثبت للعالم الحر وللقيم الحرة بأن قضايا الشعوب ورموزها ما زالت رهن الأجندات الخاصة الجهوية والفئوية والظلامية، وأكدت أن تلك القوى اعتقدت أن مؤامرتهم حققت أهدافها، وطالبت العالم الحر والمجتمع المتمدن بتحمل مسؤولياته وأن يضع نصب عينه تحقيق حرية أوجلان هذا العام، وذلك في بيان.
وأصدرت اللجنة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي بياناً كتابياً إلى الرأي العام استنكرت فيها مؤامرة 15 شباط التي استهدفت قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان عام 1999، أكدت فيه لمناصريها ببذل ما بوسعهم لتحقيق مبادئ الأمة الديمقراطية والعمل من أجل تحرير أوجلان.
وأكد البيان في بدايته إن الذكرى الـ 16 لأسر قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان تمر ومقاومة الشعب الكردي في أوجها، هذه المقاومة أفشلت المؤامرة الدولية للنيل من فكره وفلسفته وإحداث مشاريع استعمارية في منطقة الشرق الأوسط التي تعيش الآن مرحلة تاريخية وحساسة وتشهد متغيرات جيوسياسية وأحداث دراماتيكية معقدة، وفي المقابل كان وما زال المشروع الذي أطلقه أوجلان يرتقي إلى مستوى كبير من الإقبال الجماهيري للعيش بكرامة بعيداً عن ظلم الاحتكارات.
إن المنطقة تشهد في راهننا صراعاً بين عقليتين الأولى تسعى لبناء كونفدرالية ديمقراطية شرق أوسطية بعيداً عن الذهنية الدولتية والهادفة إلى تحقيق مطالب الشعوب في العيش المشترك على أساس أخوة الشعوب، والثانية تعمل بكل امكاناتها المالية والعسكرية لفرض حالة من تجزئة المجزأ وتناحر الشعوب فيما بينها لعقود من سنين أُخرى.
ووضح البيان إن اعتقال أوجلان في الـ 15 من شباط عام 1999 أثبتت للعالم الحر وللقيم الحرة بأن قضايا الشعوب ورموزها ما زالت رهن الأجندات الخاصة الجهوية والفئوية والظلامية التي لم تؤمن يوماً بعدالة القضايا المجتمعية وعلى رأسها قضية الشعب الكردي على اعتباره مفتاحاً أساسياً من مفاتيح الاستقرار في الشرق الأوسط ومدخلاً مهما من أجل تحقيق الأمن والسلام المجتمعي في بلدان الشرق الأوسط.
وتابع البيان “وأثبتت أخيراً أن ميازين العدل هي الأقوى والأمتن لأنها نابعة بالضرورة من الإرادة المجتمعية المتحررة التي تؤكد التغيير وأحقية مطلبه، وهذا لن يتحقق إلا من خلال نظرية ثورية تشخص الواقع الذي نعيشه بدقة وبمسؤولية وتحدد مكامن الخلل والضعف الذي يؤديان باستمرار الولوج في مشاكل جمّة لا تنتهي وتضمن بدورها النتيجة القاصرة بأن الشرق الأوسط مكتوب له الصراع، وهذه هي إحدى تجليات المؤامرة الدولية ومقاصدها في اعتقال القائد أوجلان كرمز للتحرر وكمدافع عن قضايا الشرق حتى تحقيق التغيير المجتمعي الرشيد والتحول الديمقراطي الجذري”.
وأكد البيان إنه في الوقت الذي اعتقد هؤلاء من خلال مؤامرتهم أن أهدافهم قد تحققت، وأن بإمكانهم أن يكموا أفواه الحقيقة ويقمعوا حركة الحرية المقاومة، إلا أن المؤامرة فشلت ومنذ لحظتها الأولى، وزاد الإصرار وتحققت المتابعة الثورية من خلال النظرية التي أرسى قواعدها القائد المعتقل والمتمثلة في حل القضايا القومية والاجتماعية والثقافية لشعوب الشرق الأوسط وعلى رأس هذه القضايا القضية الكردية من خلال البديل الثوري المتمثل بالأمة الديمقراطية.
وذكر البيان إن مثل هذه النظرية تحولت في روج آفا إلى منبر للعالم الحر وخاصة بعد انتصار ثورة 19 تموز كفعل ثوري استمد كينونته من نظرية الأمة الديمقراطية ومشروعها المجتمعي الإدارة الذاتية الديمقراطية والتي أبهرت العالم في نتيجتها التي تضمن العيش المشترك ووحدة المصير بين القوميات والمذاهب والطوائف، وبيّنت لجميع أصقاع الأرض ماهية الأمة الديمقراطية من خلال المقاومة الاستثنائية في كوباني التي حطمت أسطورة داعش بأنها القوة التي لا يمكن ردع تمددها، وأنها وباعتبارها صنيعة من صنائع الاستبداد ومظهرا مختلاً من مظاهر العنف المجتمعي، إلا أن إرادة وحدات حماية المرأة والشعب المقتنعة بأيديولوجية الأمة الديمقراطية نجحت بأن تمثل هذه الإرادة الكلية ضد المظهر الجزئي والطارئ الذي يسمى “داعش”، وأن مقاومة روج آفا أفشلت المؤامرة الدولية على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان.
وأدانت اللجنة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي في بيانها وبأشد العبارات هذه المؤامرة واستنكرتها وطالبت في الوقت نفسه من العالم الحر والمجتمع المتمدن أن يتحمل مسؤولياته وأن يضع نصب عينه أن يتحقق في هذا العام حرية قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وأضافت “نؤكد لأعضاء حزبنا ولمؤيديه ولجماهيره أننا سنبذل كل ما بوسعنا من أجل تحقيق مبادئ الأمة الديمقراطية والعمل من أجل تحرير القائد آبو وأن يكون عام 2015 عاماً يملأه النصر ويكون ربيع هذا العام بحق ربيع الشعوب التواقة للحرية”.
وفي الوقت نفسه دعت اللجنة التنفيذية للحزب مؤيدي الحزب بالالتزام التنظيمي والتوعوي لخلق مجتمع سياسي مرتبط بشكل عضوي بالتنظيم الذاتي للوصول إلى الحرية التي ستتكلل بحرية أوجلان.
وتوجهت بالنداء للشبيبة في روج آفا للقيام بما يقع على عاتقها من واجبات وطنية والانضمام لصفوف وحدات حماية الشعب والمرأة لأنهما الحصن المنيع الذي تحطمت عليه أجندات وسيناريوهات المرتزقة ومن خلفهم قوى الإرهاب والاستبداد.
وفي ختام بيانها استذكرت اللجنة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي “نستذكر شهداءنا في وحدات حماية الشعب والمرأة الذين ضحوا بكل ما لديهم من أجل نشر فلسفة القائد آبو ونعاهدهم بالمسير قدماً حتى تحقيق الأهداف والقيم النبيلة التي استشهدوا من أجلها”.
وكالة هاوار
…………………….
حركة اللغة والتدريب – بيان الى الراي العام

في الذكرى السنوية الـ 16 للمؤامرة الدولية على القائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، ندين ونستنكر المؤامرة الدولية في شخص القائد أبو، ونعتبرها مؤامرة ضد الشعوب المسالمة والمتأخية والعيش على حساب الشعوب أصحاب الارادة الحرة، القائد أبو رمز الحياة الحرة ما بين جميع الشعوب في العالم برمته، لذلك أصبح هدف لمؤامرة كبيرة ووسخة، العديد من القوى العالمية الذين لا يرون مصالحهم في بناء مجتمع ديمقراطي حر على أساس العيش المشترك ما بين الشعوب، العالم كله رد على هذه المؤامرة التي ستصبح تاريخ أسود في تاريخ الحضارة الانسانية بفكر وفلسفة القائد أبو.

اليوم أصبحنا أصحاب مؤسسات، لغة وإرادة حرة، أصبحنا اليوم بالألاف من مدرسي اللغة الكردية، يعلمون الطلبة على لغتهم الام والتي هي حقهم الطبيعي المحرمين منها منذ الالاف سنين، ولذلك نحن كمدرسي اللغة الكردية في حركة اللغة والتدريب في مدينة تل تمر، نناشد جميع المنظمات الانسانية في العالم بفك أسر القائد الشعب الكردي عبد أوجلان.

أن كل من شارك في هذه المؤامرة سواءٍ أكانوا أشخاص أم دول سيدفعون الثمن، واننا نجدد عهدنا لشعبنا الأبي أن نسير على خطى القائد (أبو)، وسنخطو خطوات جديدة الى الامام من جانب لغتنا الام، وسنصبح قوة الـ YPG وYPJ لنضالهم وتصديهم للهجمات التي تطال روج آفا.
…………………
يا أبناء شعبنا الكوردي
آيتها القوى الصديقة والشقيقة في العالم
تمر علينا اليوم الذكرى الـ 16 لاعتقال زعيم حزب العمال الكوردستاني عبدالله أوجلان من قبل جهاز المخابرات التركية بالتعاون مع عدّة أجهزة مخابرات دولية ، في كينيا بأفريقيا واقتادته إلى تركيا، والتي لم يخضع فيها لمحاكمة شرعية إلى يومنا هذا، ثم أودع في سجن جزيرة إيمرالي التركية في بحر ايجة والتي تصادف يوم الـ 15 من شهر شباط / فبراير الجاري .
إننا في البارتي الديمقراطي الكوردستاني – سوريا ندين و نستنكر المؤامرة الدولية في الخامس عشر من شباط من العام 1999، والتي طالت زعيم حزب العمال الكوردستاني من قبل السلطات التركية وهنا نشير بان استمرار السلطات التركية في الاعتقال يزيد الأمر تعقيداً، لا سيما إنها أيقنت وفي ظل الجدل الدائر هذه الأيام حول اعطاء مزيد من الحقوق السياسية للشعب الكوردي في كوردستان تركيا وصل الأمر ببعض منهم إلى المطالبة بمنحهم حكما ذاتيا والاعتراف بلغتهم رسميا في البلاد و أن لا حل لتنفيذ اتفاقية السلام في تركيا الا من عبر رؤية زعيم الحزب محرراً والذي يصر على الأخوة والمساواة بين الشعوب لا سيما الشعبين الكوردي والتركي في كوردستان تركيا والعيش المشترك ووقف إطلاق النار وإزالة تلك الحقبة المظلمة بين الشعبين وما تمخض عنها من المصائب والجرائم والكوارث بحق أبناء شعبنا الكوردي .

د. عبدالكريم سكو
السكرتير العام للبارتي الديمقراطي الكوردستاني – سوريا

مقاطعة الجزيرة – قامشلو
………………………
بيان حركة التجديد الكوردستاني بصدد المؤامرة الدولية على قائد حزب العمال الكوردستاني السيد عبدالله أوجلان

والمؤامرة تدخل عامها السادسة عشر بحق قائد حزب العمال السيد أوجلان ،هذه المؤامرة التي إستهدفت الشعب الكوردستاني و نضالهِ التحرري العادل،إذ لم يرق لأعداء الشعب الكوردستاني و بعضٍ من الأجهزة الإستخبارية لبعض الدول المساندة لها ،مدى رُقي الفكر و الفلسفة التي تحلها بها السيد أوجلان هذه الفلسفة التي سُرعان ما تبنتها حركاتٌ نضالية في مختلف أصقاع العالم ،فسُرعان ما امتدت شبكة المؤامرة لنجدة الدولة التركية الطورانية التي لم تتوانى في إرتكاب المجازر بحق الكورد ضاربةً هي و حليفاتها كافة المواثيق و الأعراف و النُظم الحقوقية و الإنسانية عرض الحائط بتلك المؤامرة الإستخبارتية التي أستهدفت شخص القائد أوجلان و من خلالهِ مُستهدفةً ضرب الحركة التحررية الكوردستانية ليس فقط في شمال كوردستان و إنما الأجزاء الأخرى أيضاً ،وما تصريحات أردوغان الأخيرة بحق ثورة غرب كوردستان و مقاومة كوباني إلا دليلاً ساطعاً على إستهدافهم لطموحات الشعب الكوردي أينما كانوا ،نحن في حركة التجديد الكوردستاني -سوريا نُدين و نستنكر تلك المؤامرة ندعوا الدول التي شاركت تلك المؤامرة إلى إعادة النظر في تصرفات حليفتها تركيا التي تدعم الإرهاب في المنطقة و المتمثّلة بتنظيم الدولة الإسلامي داعش الإرهابي و ندعوهم إلى تغيير مواقفها من نضال الشعب الكوردستاني في أجزاء كوردستان التي تُقاوم تلك الأنظمة الداعمة للإرهاب و أكبر تنظيم إرهابي نيابةً عن العالم الحُر أجمع كما ندعوا بهذه الذكرى المشؤومة كافة القوى الكوردستانية إلى رص الصفوف و التوجه نحو النضال المشترك بعقد المؤتمر القومي الكوردستاني والعمل الجاد لحماية الشعب الكوردستاني من مخاطر الدول الإستعمارية و حليفاتها من التنظيمات الإرهابية، وكما نناشد الكل للعمل الجاد من أجل حرية الكورد و كوردستان و القائد أوجلان .

ألخُزي و العار للمؤامرة الدولية الإستخباراتية.
عاش النضال الكوردستاني العادل.
الحرية لقائد العمال الكوردستاني السيد أُوجلان.
حركة التجديد الكوردستاني -سوريا.
13.02.2015 قامشلو. روزافاي كوردستان
……………………………..
تصريح .. من حزب الخضر الكوردستاني
بحلول الذكرى الأليمة في قلوب شعبنا الكردستاني والشعوب الصديقة لشعبنا , إبان اعتقال المفكر والقائد الكردي والكردستاني الأسير عبدالله أوجلان , في الخامس عشرمن شهر شباط عام 1999 م . إثر صفقة خفية دنيئة ومؤامرة دولية أحكيت بالضد من حرية وتطلعات الشعب الكردستاني .
لازال الشعب الكردي والشعوب المتعايشة معه في الرقعة الكردستانية, في كل من ميزوبوتاميا والشرق الأوسط , منذ نشوء الدول القومية في المنطقة. وتمزيق بيئته وجغرافيته . يعيش بين أربعة دول قومية بحدود سياسية مصطنعة. إثر اتفاقية سايكس بيكو, ودون أدنى ممارسة لحقوقه, وأدنى اقرار بحقوقه المشروعة كشعب يعيش على أرضه التاريخية. ولازال يدفع فاتورة الحرية والحقوق المشروعة , من خلال الثورات التحررية الكردستانية المتتابعة في المنطقة .
أننا في حزب الخضر الكردستاني , نضم صوتنا للمطالبة بحرية القائد الكردي الأسير عبدالله أوجلان, ونطالب العالم الحر وكافة القوى والخيرين في العالم , بالطلب من الدولة التركية والعمل على فك أسره , وحلحلة قضية الشعب الكردستاني ومطالبه المشروعة في الحرية وتقرير مصيره. في كل من تركيا والمنطقة عموما. وإنجاح عملية السلام المنشودة بين الكرد والدولة التركية
15-2-2015
………………………….

حزب السلام الديمقراطي الكردي في سورية
بيان إلى الراي العام

ندين ونستنكر بشدة المؤامرة والجريمة النكراء التي قامت بها مجموعة من الانظمة الدولية الاستبدادية بحق قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان، والتي عملت من خلالها على قمع ارادة الشعب الكردي، حيث ان تلك القوى المهيمنة وعبر تاريخها الاستعماري لم تشعر يوماً بمدى خطورة الحركات الكردية على مصالحها السلطوية والقوموية الا من خلال الفكر الديمقراطي الحقيقي، والذي كان القائد آبو رائداً من رواد رسم هذا الفكر ووضع اسسه، والذي تجاوز بفكره كل المفاهيم الضيقة سواء كانت شخصية او حزبية او قومية بحتة.
ان فكر القائد لم يعد حكرا على حزب او كتلة سياسية او حتى قومية بعينها، وانما يعتبر البوصلة التي تؤدي إلى بر الامان بالنسبة لكافة الشعوب القاطنة في المنطقة، وقد كان هذا سببا كافيا لأن تضع هذه الدول كل ثقلها لتحقيق هذه المؤامرة أهدافها الخبيثة، إلا انه، ومع دخول المؤامرة عامها السادس عشر، لم يتوقف شعبنا في جميع اجزاء كردستان عن النضال والتضحية في نيل حريته وبناء حياته الحرة والبدء بالتحرر الديمقراطي، وفي مقدّمتهم شعب روج آفا وهذا ما يثبت مدى تعلّق الشعب الكردستاني بهذا الفكر الحقيقي وافشاله للأهداف الخبيثة لهذه المؤامرة .
ان المؤامرة افرغت من محتواها وفشلت بفض نضال الشعب الكردي وقال “أنّ اليوم الخامس عشر من شباط، يوم أسود ليس في تاريخ الشعب الكردي، وانما في تاريخ الإنسانية، يوم حاولت قوى استعمارية متآمرة بصهر الشعب الكردي التواق إلى الحرية، فكريا وثقافيا، لكن هذا الشعب آبى وأفرغ هذه المؤامرة من مضمونها .
………………………………

التجمع الايزيدي السوري
تمر هذه الأيام الذكرى السادسة عشر للمؤامرة التي شاركت فيها عدة دول وجهات لاختطاف القائد الكردي عبد الله اوجلان وتسليمه للدولة التركية في محاولة للنيل من القضية الكردية ومن حركة التحرر الكردستانية. إن التجمع الإيزيدي السوري اذ يستذكر هذه المناسبة فإنه يشير إلى نضال السيد أوجلان وعمله المستمر من أجل تحقيق السلام والحل الديمقراطي، والمشاريع التي طرحها من أجل وقف المواجهات وحل القضية الكردية حلا سياسيا عادلا.
لقد أثبتت السنوات السابقة بأن سياسة الحرب والأرض المحروقة التي اتبعتها تركيا في التعامل مع القضية الكردية لم تجد نفعا، وإن أوجلان بقي رمزا في قلوب الكرد، واستطاعت حركة التحرر الكردستانية قيادة النضال السياسي والاتقاء والتقدم دائما. كما استطاعت هذه الحركة الدفاع عن الشعب الكردي ومنهم الإيزيديين في شنكال ومقاطعات روج آفا، حيث قدمت الحركة مئات الشهداء لإنقاذ الايزيديين من الموت وحمايتهم ومنع الإرهابيين المجرمين من النيل منهم. كما واهتم القائد أوجلان دائما بالإيزيديين ووجه لهم رسائل وكان يطالب دائما بحماية شنكال وتشكيل قوة للدفاع عنها.
إن الايزيديين يحملون للقائد عبد الله أوجلان كل الحب والتقدير ويترقبون اليوم الذي يرونه فيه حرا بين شعبه وابنائه. ان التجمع الايزيدي السوري بوصفه جهة سياسة تدافع عن حقوق الايزيديين في روج آفا وسوريا، يطالب الدولة التركية بإطلاق سراح القائد أوجلان فورا والإسراع في المباحثات الجارية معه من اجل حل القضية الكردية وضمان حقوق كل المكونات في تركيا على أسس حضارية وديمقراطية.
الحرية للقائد عبد الله اوجلان وعاشت شنكال ومقاومة روج آفا
التجمع الإيزيدي السوري
16-2-2015
……………………………..
الديمقراطي التقدمي يزور المجتمع الديمقراطي للتنديد بالمؤامرة
15-2-2015

قامشلو – زار الوفد من الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا لجنة العلاقات الدبلوماسية لحركة المجتمع الديمقراطي في مدينة قامشلو تنديداً بالمؤامرة الدولية على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في ذكرها 16.
حيث ضم الوفد الزائر كلاً من فارس عثمان عضو لجنة المركزية لحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، ورفاعي صالح وعصمت مخصو عضوي اللجنة القيادية لحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا”.
واستقبال الوفد من قبل عبد الكريم عمر الناطق الرسمي باسم مكتب العلاقات الدبلوماسية لحركة المجتمع الديمقراطي.
وبدوره صرح عضو لجنة المركزية لحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا فارس عثمان لوكالة هاوار عن هدف زيارتهم قائلا “أن يوم هو يوم معتم بالنسبة لشعبنا ونحن كالحزب مع حركة المجتمع الديمقراطي ونعمل معا حتى تحرير السيد عبد الله أوجلان”.
طالب عثمان في نهاية حديثه من الحكومة التركية اتباع خطوات جدية لسير عملية السلام التي اطلقها القائد منذ نوروز عام 2013.مشدد بان حل القضية الكردية في تركيا سيكون مفتاح حل جميع المشاكل والقضايا العالقة في تركيا.
………………………..

منظمة أوركيش لحقوق الانسان – بيان

في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها الشرق الأوسط بشكل عام ومنطقتنا بشكل خاص من سياسات الظلم والاستبداد والقهر للشعوب على أيدي حكامها المستبدين وفرضهم السياسات التعسفية الظالمة التي تستهدف النيل من إرادة الشعوب وقمع حرياتها بشتى الوسائل والأساليب، والهجمات التي تتعرض لها المناطق الكردستاينة تستوجب الوقوف صفاً واحداً ضد الهجمات وضد المؤامرة التي حيكت ضد القائد أوجلان.
نطالب المنظمات الحقوقية والدولية المعنية بالتدخل الإفراج عن القائد أوجلان وعلى الدولة التركية الإعتذار من الشعب الكردي والإنسانية جمعاء.
………………………
رسالة عادل مراد إلى القائد أوجلان في الذكرى الـ 16 لأسره

اخي و صديقي الاشم عبد الله اوجلان
يمر اليوم الذكرى السادسة عشر لتكبيل معصمكم الشريف باغلال شرف الدفاع عن شعبك المظلوم.. سجنوك ظلما لانهم اهابوك كما تهاب الفريسة من زئير الاسد. و كما ارعب النمر الافريقي و رفيق دربك الخالد مانديلا افريقا…..هل تذكر اليوم الاول للقائنا في بيروت، في كانون الاول 1979 ،يوم كان اللقاء عن طريق السيد
سركيسيان (مجاهد)،ذلك الشاب الثوري الارمني الذي استشهد في اثينا بعد سنتين من ذلك اللقاء..كان لي شرف ترتيب اول مقابلة صحفية لكم في صحيفة (السفير)التي كنت اعمل فيها بصفة محرر، وباسم مستعار ..وقد اجرى المقابلة الصحفي الاردني الصديق، صالح قلاب، الذي كانت تربطني به علاقات قديمة تعود الى ايام الدراسة في جامعة بغداد ،وكان في حينه رئيسا لاتحاد الطلاب الاردني ومن قادة البعث اليساري (جناح ابراهيم ماخوس).. قدمناكم كقائد ثوري قادم من كردستان تركيا وباسم (علي)..تعرفت انت ورفيقين كانوا معك على مجموعة من الثوريين العراقيين اذكر منهم (الشهيدين تحسين الشيخلي وعادل وصفي) اللذين استشهدوا على يد المخابرات العراقية في بيروت في حينه…..توسعت دائرتكم الثورية يوم بعد يوم وكنت تتردد وبشكل مستمر على مكتب الاتحاد الوطني الكردستاني في بيروت للتنسيق وتبادل وجهات النظر ،ومعا ذهبنا لمقابلة السيد نايف حواتمة الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وكان معنا الشهيد ملازم كريم …تعرفت القوى الثورية في المنطقة على نشاطاتكم وايدلوجية حزبكم( حزب العمال الكردستاني) …علاقاتكم مع قادة وكوادرالاتحاد الوطني توسعت وبشكل خاص مع مام جلال وملازم عمر وشازاد صائب والدكتور خسرو خال وعمر دبابة والدكتور فؤاد معصوم وكاك حمه زياد والدكتور كمال خوشناو ودانا احمد مجيد … ظن سجانوك(الاتراك والاسرائيليين والامريكان ) ان بامكانهم ان يمحوك من ذاكرة ابناء شعبك، ومن واجهة صفحات التأريخ. فقد اعمت الروح الثورية في تركيا، ابصارهم فلم يعودوا قادرين على الاتعاظ بتأريخ نضال الشعوب التواقة للحرية ..ظنوا بان قضبان السجن قادر ان تكبح صوتك فتختفي قضية شعبك فلقد خاب ظن سجانوك فلقد غدت قضية شعبك قضية عالمية تحتفي بها شعوب العالم. فانت اليوم اكبر من السجن فانك الان قضية بحد ذاتك ، قضية تمرغ وجه الديمقراطية التي يتشدق بها سجانوك.. ادخلوك سجن آمرلي ناعتين اياك بالارهابي واليوم اصبحت رمزا عالميا لاستكمال مسيرة رفيق دربك الخالد مانديلا. لا بل اصبحت زنزانتكم;صومعة احرار العالم وغدوت انت المرتجى حتى لسجانيك يهرعون الى آمرلي كلما تأججت الاوضاع وضاق بهم السبل لاحتوائها يرتجون منكم النصيحة او كلمة لتهدئة الاوضاع، لم لا وانت الصوت الوحيد الذي يصل الى آذان و قلوب ابناء شعبك.. انت ولا احد غيرك. ولن تصل عملية السلام في تركيا الى بر الامان، الا من خلالكم و من خلال النسور في قنديل … طوبى لكم ايها القائد( آبو) لصمودك البطولي وهنيئا لكم ولشعبنا الكردي بما شيدتم من صرح لمدرسة نضالية لن تركع للظالمين. فهاهم اشبال مدرستكم النساء والرجال معا، قناديل قنديل يذودون عن قضية شعبك بسواعدهم الفتية فيسطرون ملاحم الانتصار تلو الانتصار في كوباني ومخمور وكوير وسنجارو كركوك وداقوق و خانقين و جلولاء ..ورغم الصعاب والعراقيل ،فان لرفاقكم مكانة خاصة في قلوب شعب كردستان في العراق،ويحققون الانتصارات على كافة الجبهات والموقع السياسية والعسكرية ولهم مواقف ثابتة واصيلة في التحضير للمؤتمر القومي الكردستاني المرتقب ،معدنهم الاصيل لايقبل بانصاف الحلول.. لقد باتت ايام انعتاقك قريبة …انني انتظركم ،فأنا مشتاق لقدومكم ايها الصامد خلف القضبان دمتم ذخرا لشعبنا
اخوكم عادل مراد
…………………………..
الكتل الكردستانية في مجلس النواب العراقي تطالب الحكومة التركية بإطلاق سراح أوجلان

دعت الكتل الكردستانية في مجلس النواب العراقي، الحكومة التركية الى اطلاق سراح زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله اوجلان،فيما أكدت أن مقاتلي الشعب الكردي في تركيا كانوا في مقدمة الاطراف التي قاتلت تنظيم “داعش” الارهابي.

وقالت النائبة آلا طالباني في بيان تحت عنوان “الحرية لاوجلان.. رسالة طمانينة والسلام” تلته بحضور اعضاء الكتل الكردستانية بمجلس النواب ان “المكون الكردي يستذكر الذكرى السادسة عشر لمؤامرة اختطاف الزعيم الكردي عبد الله اوجلان في دولة كينيا”، مضيفةً أن “الحكومة التركية حينها كانت تعتقد ان استخدام العنف يكفل بانهاء تطلعات الشعب الكردستاني في الحرية والسلام”.
واضافت ان “شعب كردستان بعد مضي ستة عشر عاما على هذه الذكرى، اثبت ان جذور نضاله اصبحت شمسا تنير درب الاحرار في اقليم كردستان وسائر المنطقة”، مضيفةً أن ” الانجازات المتحققة للقضية في داخل كردستان في تركيا دليل عنفوان هذه الحركة وتؤكد حتمية انتصار الشعوب من اجل الوصول الى الحرية والاستقلال”.
واوضحت انه ” يجب تذكير الجميع بالجهود الكبيرة التي بذلها زعماء القوى الكردستانية في العراق ما بين ( 2007 – 2010) من اجل بناء مبادرة عملية السلام في تركيا وفق مبدأ اعادة الحقوق لاصحابها”، داعية الحكومة التركية “لمواصلة عملها في تعزيز عملية السلام عبر اطلاق سراح الزعيم عبد الله اوجلان لتكون هناك رسالة طمأنينة من اجل بناء الثقة مع شعب كردستان تركيا وتعزيز الامن والتعايش في عموم المنطقة”،مضيفة ان “على الجميع ان يتذكر بان مقاتلي الشعب الكردي في تركيا كانوا في مقدمة الاطراف التي قاتلت داعش متصدية لمخططها الظلامي والحرص على امن المنطقة والاستقرار فيها”.
خندان – علي ناجي
……………………
الكتل الكوردستانية تطالب الحكومة التركية بإطلاق سراح أوجلان
ناشدت الكتل الكوردستانية في مجلس النواب العراقي الحكومة التركية بإطلاق سراح عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني في تركيا، مذكرة بأن مقاتلي الحركة التي يقودها كانوا في مقدمة القوى التي قاتلت داعش دفاعاً عن امن المنطقة واستقرارها عموماً والعراق بوجه خاص.
وذكر البيان بالجهود التي بذلها زعماء القوى الكوردستانية في العراق من أجل اطلاق سراح اوجلان، من اجل بناء مبادرة عملية السلام في تركيا وفق مبدأ إعادة الحقوق لأصحابها وحق الشعوب في الحرية، عبر تعزيز مبادئ المساواة والتعايش السلمي .”
واضاف البيان “وبفعل تلك الجهود الكبيرة ابدت بعض الاوساط المسؤولة في تركيا نيتها لاطلاق سراح القائد اوجلان في عام 2013، كبادرة حسن نية، ضمن اطار تفعيل عملية السلام في كوردستان تركيا، من منطلق تعزيز الامن والسلم بين شعوب المنطقة، وتحديدا الشعبين العراقي والتركي ..ولا يغيب عن البال الأعراب عن تقديرنا لجهود الحكومة التركية الحالية في دعم عملية السلام والحرص على الأستمرار فيها وحل القضية الكردية سلمياً، ندعوها لتحمل مسؤوليتها في هذا الاتجاه.”
وادناه نص بيان الكتل الكردستانية:
الحرية لأوجلان … رسالة طمأنينة والسلام
تمر الذكرى الاليمة السادسة عشر لمؤامرة اختطاف الزعيم الكوردي عبدالله اوجلان في دولة كينيا الافريقية وأسره، في الخامس عشر من شباط من عام 1999. وكانت الحكومة التركية تعتقد بأن استخدام العنف و الاساليب القسرية كفيلة بانهاء تطلعات الشعب الكوردستاني في الحرية والسلام والديمقراطية، وتوقه الى حياة حرة وامنة وكريمة على ارضه كردستان.
واثبت شعب كوردسان، بعد مضى ستة عشر عاما على اسر الزعيم الكوردي، بأن جذوة نضاله اصبحت شمسا ساطعة تنير درب الاحرار في كوردستان وسائر المنطقة ، وتأتي الانجازات المتحققة للقضية في داخل كوردستان تركيا ، دليل عنفوان هذه الحركة التحررية الديمقراطية السلمية وتؤكد حتمية انتصار الشعوب في معركتها من اجل الحرية والاستقلال .
اننا نذكر الجميع بالجهود الكبيرة التي بذلها زعماء القوى الكردستانية في العراق، وتحديداً ما بين اعوام 2007-2010، من اجل بناء مبادرة عملية السلام في تركيا وفق مبدأ إعادة الحقوق لأصحابها وحق الشعوب في الحرية، عبر تعزيز مبادئ المساواة والتعايش السلمي .
وبفعل تلك الجهود الكبيرة ابدت بعض الاوساط المسؤولة في تركيا نيتها لاطلاق سراح القائد اوجلان في عام 2013، كبادرة حسن نية، ضمن اطار تفعيل عملية السلام في كوردستان تركيا، من منطلق تعزيز الامن والسلم بين شعوب المنطقة، وتحديدا الشعبين العراقي والتركي ..ولا يغيب عن البال الأعراب عن تقديرنا لجهود الحكومة التركية الحالية في دعم عملية السلام والحرص على الأستمرار فيها وحل القضية الكردية سلمياً، ندعوها لتحمل مسؤوليتها في هذا الاتجاه.
إننا في الكتل الكردستانية في مجلس النواب العراقي ندعو الحكومة التركية إلى مواصلة عملها في تعزيز عملية السلام عبر اطلاق سراح الزعيم عبدالله اوجلان، لتكون رسالة طمأنينة، ومن اجل بناء الثقة مع شعب كورستان تركيا , وتعزيز الامن والسلام والتعايش في عموم المنطقة.
وعلينا جميعاً أن نتذكر بأن مقاتلي الشعب الكردي في تركيا كانوا في مقدمة الأطراف التي قاتلت داعش متصدية لمخططها الظلامي، والحرص على امن المنطقة والأستقرار فيها عموماً، وفي العراق بوجه خاص.
PUKmedia
………………………………………

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s