الكتل السياسية في روج آفا تطالب حكومة البرزاني بفتح معبر سيمالكا والمجتمع الديمقراطي تحذر من سايكس بيكو ثانية

qamislo-civina-parti-u-rexistinan-4

الصورة لوكالة هاوار للانباء

آزادي – وكالات

طالب الكتل والأحزاب السياسية في روج آفا في اجتماع انعقد في مدينة قامشلو الدول الراعية لمؤتمر جنيف بضرورة إشراك ممثلي الشعب الكردي في مفاوضات الحل السوري، وكذلك من حكومة البرزاني في باشور كردستان بفتح معبر سيمالكا وعدم الاشتراك في المخططات التي تحاك ضد الشعب الكردي، والأطراف التي شاركت في الاجتماع هي أحزاب حركة المجتمع الديمقراطي، أحزاب التحالف الوطني الكردي، أحزاب تجمع اليساريين والديمقراطيين الكرد، الحزب الديمقراطي التقدمي  الكردي، مؤتمر ستار، مجلس سوريا الديمقراطية.

من جانبه انتقد مستشار الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة بدران جيا كرد، إغلاق الحزب الديمقراطي الكردستاني لمعبر سيمالكا، واعتبر أن هذه الخطوة تأتي في إطار سياسة ممنهجة وبرعاية تركية، وقال إن “القوى المحتلة لكردستان ترى نهايتها في نجاح تجربة روج آفا، لذلك تستنفر كامل قواها لمنع روج آفا من تحقيق الانتصارات”.

وأصدرت حركة المجتمع الديمقراطي بياناً حذرت فيه من تحول مؤتمر جنيف الجاري حالياً إلى سايكس بيكو ثانية، وطالبت الدول العظمى بتصحيح الخطأ التاريخي والاعتراف بحقوق الكرد، وفيما يلي نص البيان كاملاً:

“من المعلوم أن الإمبراطورية العثمانية تهاوت أثر خسارتها في الحرب العالمية الأولى مما حدا بالدول المنتصرة إلى وضع الخطط لتقاسم بقايا الامبراطورية العثمانية إلى مناطق نفوذ بين فرنسا وبريطانيا ولذلك قام كل من سايكس البريطاني وبيكو الفرنسي بوضع مخطط تقسيمي للشرق الأوسط وإنشاء دول قومية لإضعاف المنطقة ومنع قيام دولة قوية تحل محل الامبراطورية العثمانية هذا من جهة ومن جهة أخرى تقسيم كردستان إلى أربعة أجزاء موزعة بين الدول القومية الأربعة إيران والعراق وتركيا وسوريا وبالرغم من أن الكرد استطاعوا أن يثبتوا حقوقهم في معاهدة سيفر 1920 إلا ان معاهدة لوزان 1923 اخرجت الكرد وحقوقهم خارج بنود الاتفاقية السابقة ولم يتم تطبيق اتفاقية سيفر بسبب الحركة القومية التركية بقيادة أتاتورك وبمساعدة القوى العظمى.

هذه القوى تفكر باتجاه نهج سياسة الواقع فهي تريد إلى حد كبير الابقاء على الحدود القائمة والذي اثبت التاريخ بإن هذه الحدود لم يكن عامل استقرار في المنطقة فالكرد ومنذ البداية قاموا وطالبوا بحقوقهم المشروعة وقد قامت العديد من الثورات في أجزاء كردستان الاربعة وقدموا الآلاف من الشهداء ودمرت قراهم وسلبت اموالهم واملاكهم لكن الدولة القومية زادت من بطشها وحقدها على الشعوب المناضلة لنيل حريتهم ضمن حدود الدولة حتى وصل الأمر إلى ابادة الشعوب وخير مثال على ذلك الشعب الأرمني الذي تعرض نتيجة الفكر القومي الشوفيني لهذه الدول تحت شعار العلم الواحد والوطن الواحد واللغة الواحدة التي أدت إلى إبادات عرقية ومئات الآلاف من الضحايا ولكن إرادة الشعوب لا تقهر بالرغم من الإبادات والمؤامرات، وأكمل الشعب الكردي مسيرته والتف حول نهجه الجديد والمتمثل في الكونفدرالية الديمقراطية والعيش المشترك والتآخي الذي نادى به القائد أوجلان وحقق على هذا الاساس مكتسبات في روج آفا وشمال كردستان ولكن مرة أخرى يحاول أصحاب الفكر والدولة القومية إقصاء الكرد من محادثات جنيف حيث الكرد يمثلون جزءاً أساسياً من المعارضة وأثبتوا ذلك عبر مقاومتهم لقوى الإرهاب فعدم الاعتراف بالحقوق  المشروعة للشعب الكردي  يبرهن ان جنيف تتحول إلى  سايكس بيكو ثانية بالرغم من فشل اتفاقية سايكس بيكو الاول وجميع المشاكل التي تحدث الآن كانت نتيجة لتلك الاتفاقية المشؤومة اننا في حركة المجتمع الديمقراطي نستنكر ونشجب تلك الاتفاقية ونطالب الدول العظمى تصحيح الخطأ التاريخي والاعتراف بحقوق الكرد الذين يدافعون عن الإنسانية عبر محاربة أٌقوى تنظيم إرهابي في العالم وما تقوم به حكومة أقليم كردستان المتمثلة في حزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) على فرض حصار على الحدود بين روج آفا وباشورى كردستان فهذا ستمرار لمفهوم الاتفاقية التي انتهت. اليوم أعداء الشعب الكردي مستمرون بسياساتهم بعد مضيء مئة عام على اتفاقية سايكس بيكو ومن بعدها لوزان ولذلك لا بد أن نقف صفاً واحداً ضد هذه السياسات عبر التلاحم لمواجهة مشاريع التجزئة وانتصار الإرادة الحرة”.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s