بعد استهداف عفرين … جيش الثوار يعلن الاستعداد لتحرير أعزاز وإعلامي كردي يقول إن “الكتيبة 13” فصيل وهمي وهي نفسها جيش السنة

logo1آزادي- الحرية

أعلنت القيادة العامة لجيش الثوار في منطقة الشهباء (ريف حلب) في بيان لها استعدادها لتحرير اعزاز، ودعت المدنيين من أهالي المدينة للابتعاد عن النقاط العسكرية لجيش السنة وأحرار الشام  وجبهة النصرة.

وجاء في البيان: “بدأت بعض الفصائل بإعادة استهداف المدنيين في عفرين والشهباء انتقاماً لخسائرها وهزائمها وعدائها الغير مبرر تجاه قواتنا. فكان الأجدر بالإرهابيين لو امتلكوا قليلاً من شجاعة المقاتل التوجه إلى جبهاتنا والنقاط العسكرية لقواتنا بدلاً من استهداف المدنيين العزل في عفرين . حيث أن تلك الفصائل الإسلامية المتطرفة كانت وماتزال خنجراً في خاصرة الثورة السورية وتعمل بإمرة أجندات إقليمية معادية لتطلعات الشعب السوري في الحرية والكرامة . لذا يتوجب على جميع الأحرار الوقوف في وجه هؤلاء الدخلاء على فكرنا وثقافتنا السورية وتعريتهم ورفع الغطاء عنهم. نرجو من أهلنا المدنيين في مدينة اعزاز تجنب النقاط العسكرية لجيش السنة وأحرار الشام  وجبهة النصرة بأسرع وقت لأنها أصبحت هدفاً لنيران قواتنا أو إخراجهم خارج المدينة لأن الرد من قبل قواتنا سوف يكون حازماً وحاسماً”.

ويأتي  هذه الاعلان بعد ساعات من استهداف فصيل مسلح تسمي نفسها “الكتيبة13” للأحياء السكنية في مركز مدينة عفرين يوم أمس  بأربعة صواريخ كاتيوشا دون أن تسفر عن أي ضحايا بين المدنيين.

وعن الكتيبة 13 نقل موقع خبر 24 عن الإعلامي الكردي مصطفى عبدي قوله “تعرف الكتيبة 13 عن نفسها بأنها كتيبة مستقلة، كانت تتبع سابقا لجيش السنة، ولكن حين العودة لتفاصيل وتكوين هذه الكتيبة فإننا نجد أنها تشكيل عسكري غير موجود أصلاً وانما هم نفسهم ‫جيش السنة أو ما تبقى منهم وهو الفصيل الذي شن غزوة على تمركزات قوات ‪SDF في ‏عفرين، وعين دقنة ضمن حملة زئير الشمال كان هدفها التمدد حتى عفرين.

هذا الفصيل لم يتم الاعلان عنه رسميا كعادة بقية الفصائل وإنما صدر بيان من جيش السنة بتاريخ 11 ايار الجاري بأنهم ليسوا مسؤولين عن كتيبة 13، ليظهر بيان ثاني من الكتيبة 13 يشكر فيه جيش السنة وانهم قرروا الانفصال وبيان ثالث يهددون فيه بقصف عفرين ان لم يتم تسليم سائق الشاحنة التي نقلت قتلى جيش السنة وليس قتلاهم، في توقيت حساس كون ان جيش السنة يواصل مفاوضاته مع SDF من اجل الحصول على جثث قتلاهم وجرحاهم والاسرى. وبحسب المتابعات فإن هذا الفصيل هم ذاتهم جيش السنة، ولكنهم بدلوا الاسم فقط كون هنالك مفاوضات جارية الآن لاستعادة القتلى أولاً، وعلى هذه التهديدات والفرقعات الاعلامية تشكل ضغطا في المفاوضات، اضافة الى جيش السنة فان باقي الفصائل من أحرار الشام والسلطان مراد وغيرهم يقومون باستغلال هذا التشكيل ”الغير موجود أصلاً” بهدف التملص من تحمل المسؤولية، وعدم خرق الهدنة الاممية المعلنة في سورية. وفي متابعة اعلام هذه الكتيبة استبينت انهم يكشفون صراحة قيامهم باستهداف المدنيين في عفرين، وانهم يسعون لحرقها ومن فيها، ولن يتوقفوا عن القصف وكلها كفرقعات اعلامية، نتيجة الانكسار والهزيمة والدرس القاسي الذي تكبدوه”.

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s